جيرار جهامي
741
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
والممكن وهذه للقبيح والجميل والمباح ، ومبادئ تلك من المقدمات الأولية ومبادئ هذه من المشهورات والمقبولات والمظنونات والتجربيات الواهية التي تكون من المظنونات غير التجربيات الوثيقة . ( شنف ، 185 ، 6 ) - العقل العملي يحتاج في أفعاله كلها إلى البدن وإلى القوى البدنية ، وأما العقل النظري فإنّ له حاجة ما إلى البدن وإلى قواه لكن لا دائما ومن كل وجه ، بل قد يستغني بذاته . ( شنف ، 185 ، 17 ) - قد أشار المعلّم الأول في كلامه في النفس إلى أصل ينتفع به في هذا المعنى إذ قال " إن لذلك أي العقل النظري الحكم الكلّي " . وأما لهذا فالأفعال الجزئية والتعقّلات الجزئية أي العقل العملي وليس هذا في إرادتنا فقط بل وفي الإرادة التي تحدث عنها حركة السماء هذه . ( كنج ، 241 ، 15 ) عقل هيولاني - ( النفس الإنسانية ) ما لها بحسب حاجتها إلى تكميل جوهرها عقلا بالفعل : فأولها : قوة استعدادية لها نحو المعقولات ، وقد يسمّيها قوم عقلا " هيولانيّا " وهي المشكاة . ويتلوها قوة أخرى تحصل لها عند حصول المعقولات الأولى ، فتتهيّأ بها لاكتساب الثواني . . . ثم يحصل لها بعد ذلك ؛ قوة ، وكمال : أما الكمال : فأن تحصل لها المعقولات بالفعل مشاهدة متمثّلة في الذهن ، وهي نور على نور . وأما القوة : فأن يكون لها أن يحصل المعقول المكتسب المفروغ منه كالمشاهد متى شاءت من غير افتقار إلى اكتساب ، وهو المصباح . وهذا الكمال يسمّى عقلا مستفادا . وهذه القوة تسمّى عقلا بالفعل . والذي يخرج من الملكة إلى الفعل التام ، ومن الهيولاني أيضا إلى الملكة ، فهو العقل الفعّال ، وهو النار . ( أشط ، 364 ، 5 ) - إنّما يكون أيضا للنفس ( ارتسام المعقولات ) إذا اكتسبت ملكة الاتصال . هذا الاتصال علّته قوة بعيدة ، هي " العقل الهيولاني " ، وقوة كاسبة هي " العقل بالملكة " ، وقوة تامّة الاستعداد لها أن تقبل بالنفس إلى جهة الإشراق - متى شاءت - بملكة متمكّنة وهي المسمّاة " بالعقل بالفعل " . ( أشط ، 377 ، 3 ) - قوة أولى ( من قوى النفس الناطقة ) متهيّأة لأن تصير صور الكلّيات منتزعة عن موادّها ليس لها في ذاتها صورة ، ولهذا سمّيت العقل الهيولاني تشبيها بالهيولى وهي عقل تام بالقوة كالنار بالقوة مبرّدة لا كالنار بقوة محرق . ( رحط ، 121 ، 13 ) - الرموز بالمشكاة هو العقل الهيولاني الذي نسبته إلى العقل المستفاد كنسبة المشكاة إلى النور . والمصباح هو عبارة عن العقل المستفاد بالفعل لأنّ النور كما هو كمال للمشفّ كما حدّ به الفلاسفة ومخرج له من القوة إلى الفعل . ونسبة العقل المستفاد إلى العقل الهيولاني كنسبة المصباح إلى المشكاة . ( رحط ، 126 ، 5 )